ابو أكرم وشجرة الزيتونة

%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d8%a3%d9%83%d8%b1%d9%85-%d9%88%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a9
(الصورة: ابو أكرم وشجرة الزيتونة - الغوطة الشرقية - دمشق - حزيران (يونيو) 2014 (محمد عبداللهصباح الخير سوريا))
ابو أكرم رجل في الثامنة والثمانين من عمره من حي جوبر في الغوطة الشرقية، دمشق. أجبرته الاشتباكات المستمرة على ترك منزله مع زوجته ليعيشا في حي آخر في الغوطة الشرقية. أمّا ولداه الاثنان فأحدهما انضم إلى صفوف الجيش السوري الحر والآخر إلى الجيش النظامي، ولم يسمع عنهما أبو أكرم خبراً منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
اعتاد أبو أكرم أن يأتي إلى هذا المكان كل يوم ويقطع خشباً من جذع شجرة الزيتون هذه ليستخدمه للتدفئة والطهو. وبعد أربعة أشهر وجد الرجل مصدر ماء في الأرض تحت الشجرة.
لم يفقد أبو أكرم الأمل يوماً، إذ يؤمن أن الله سيساعده وزوجته على إيجاد ابنيهما.