اللعب بالخوف (الحلقة الأولى)

” المصور “غزال” يوصل صوت اطفال محافظة إدلب.  (الرجاء النقر على الصور لرؤيتها بحجمها الأصلي). “

%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89
(الصورة 1 : في ظلمة الليل - الحدود السورية التركية - إدلب - مخيم عائدون - 2012-2-2 (محمد أمين قربي (غزال)صباح الخير سوريا))

1. في ظلمة الليل (الحدود التركي-السوري، إدلب، مخيم عائدون). “‘غداً سنعود.’ هكذا قالت لي أمي منذ مجيئنا إلى هنا، أنا في هذا المكان منذ ستة أشهر، أنام في خيمة بلاستيكية سقفها من الألواح الخشبية. أشعر بالبرد والعطش في الليل ولكن لا أستطيع التحرك من مكاني خوفاً من الظلمة.”

 

2. أمل (الحدود التركي-السوري، إدلب، مخيم عائدون). “أنا سلما… لا أعلم ما الذي يخطر في بالي عند هطول الأمطار ولكن أعلم أن هناك رب يستجيب الدعاء وسوف يحقق لي أحلامي بالرجوع إلى سريري الدافئ.”

 

3. سلاحنا عرناس ذرة (إدلب، مدينة حارم). “نأكل الذرة ونلعب ونوسخ ثيابنا ومن ثم نستحم وننام،” هذه هي الحياة من وجهة نظرهم.