بائعو الفواكه

%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%83%d9%87
(الصورة رقم 1 - أريحا - إدلب - 2015-11-1 (غزال / صباح الخير سوريا))
(أريحا، إدلب، سوريا) الصورة رقم 1: “انا سامر(1)…في هذا المكان كان يقف أبي قبلي وقُتل فيه في أيار (مايو) 2015 أثناء القيام بعمله، وها أنا اليوم أقف في نفس المكان لأكمل مسيرته بالعطاء.
“قتل أبي بكل دم بارد. كان يوماً قاسياً للغاية بالنسبة لي وحدثاً موجعاً للغاية لكل الأصدقاء ولكل الناس في مدينتي أريحا نتيجة سقوط تلك الطائرة الملعونة.”
فقد أسفر سقوط طائرة النظام نتيجة خلل فني عن مجزرة في المدينة في تاريخ 13 أيار (مايو) 2015.
الصورة رقم 2: “أنا عمر… لم يبق غيري في هذا المكان، فرغم كل ما حدث ورغم كل ما سيحدث ما زلت أتابع عملي اليومي هنا.
“في هذا المكان (السوق الرئيسي) عشت أيام طفولتي وعملت مع أبي بائعاً للحلوى (شعبيات). تغيرت الظروف والأيام ولكنّني أقف اليوم في نفس المكان الذي وقفت فيه منذ أكثر من خمسين عاماً، أتابع عملي الذي تغير مع تغير الأحوال المادية للسكان وتبدل ظروفي. ما زلت أعمل وأدخن سجائري فرحاً سعيداً.
“في داخلي الكثير والكثير من الأماني والأحلام التي سوف تتحقق بإذن الله.”
الصورة رقم 3: “إسمي خالد، أنا أب لخمسة أطفال وكنت أسكن وعائلتي في مدينة أريحا، إلا أن النظام قصف منزلي منذ حوالى خمسة أشهر، ولم يبق لي مأوىً الآن سوى بيت أبي في قرية قريبة من المدينة.”
الصورة رقم 4: “إسمي صالح، أنا بائع للفواكه كما ترون أمامكم، وشارفت على الثلاثين من العمر، وأقطن مع أمي وأبي وزوجتي وأولادي في نفس المنزل المؤلف من ثلاث غرف فقط.
“أنا سعيد في حياتي بصرف النظر عن وجود الكثير من الهموم.”

تم استخدام أسماء مستعارة لأسباب أمنية.