شيخ الوراقين: مكتبة تحت الحصار

” شخص ملم بالمطالعة وشديد المعرفة بها وبكافة أشكالها.  “

%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1
(الصورة: باب المركز الثقافي ويمكن من خلاله رؤية الكم الكبير من الكتب داخل المركز - الغوطة الشرقية - دمشق - 2015-8-15 (فايز ياسر/ صباح الخير سوريا))

(دوما، الغوطة الشرقية، سوريا) شيخ الوراقين، هذا الشخص المبدع المثقف قام في منتصف العام 2012 بطباعة عدد من الكتب ووزعها على عامة الناس لزيادة مستوى الثقافة العامة في الغوطة الشرقية (محافظة ريف دمشق). فلاقى ذلك الأمر إقبالاً جيداً عند العامة، حتى أن الشيخ  أصبح يتكفل بأمور الطباعة من ماله الخاص ويوزع الكتب بالمجان. وبعد فترة من الزمن بات الشيخ يعقد الاجتماعات الثقافية وكانت الحلقات تأخذ طابعاً ثورياً في معظم حواراتها فيتبادل القراء أنواع الكتب المفيدة ويتشاورون حول طبيعة الكتاب الجيد والذي يرفع مستوى التثقيف الفكري لدى الناس.

وعند خروج مدينة دوما عن سيطرة النظام في تاريخ 2012-11-2 قرر الشيخ العمل في مجال التثقيف الفكري فأنشأ مركزاً ثقافياً وأسماه المركز الثقافي الثوري في الغوطة الشرقية، فعُرف الشيخ عند العامة باسم شيخ الوراقين، ووضع في المركز كتباً من جميع الأصناف (الكتب التاريخية والدينية والسياسية) ولجميع الكتّاب (عبد الرحمن منيف ومحمود درويش وغيرهم) حتى الممنوع منها مثل كتاب “سورية مزرعة الأسد” لعبدالله الدهامشة.

وحقق هذا المشروع الصغير نجاحاً غير متوقع شجع محبي القراءة في الغوطة الشرقية على ارتياد هذا المركز مرات ومرات خاصة أن القارئ يستطيع الدخول إليه واختيار أي كتاب يريد وقراءته في قاعاته بالمجان.

 وما زال هذا المركز قائماً في مدينة دوما بشكله البسيط.