على طريق حماه

” هدية قدمتها مجموعة من شباب إدلب لأهل مدينة السلمية (ريف حماة الشرقي) بعد حدوث جريمة طائفية في محافظتهم. “

%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%87
(الصورة: قلعة شميميس - السلمية -حماة - ربيع 1995 (هيثم قاسم عيدوvia Creative Commons CC BY-SA 3.0))

(إدلب، سوريا) جرت الحادثة المشار إليها في محافظة إدلب ذات الأغلبية السنية في تاريخ 18 آذار (مارس) 2015 عندما أُعدمت مجموعة من مدنيين إسماعيليين من السلمية لأسباب طائفية.  ويشرح مغني الأغنية وكاتبها : “كتبت الاغنية بعد حادثة مقتل أربع أشخاص من سلمية كانوا متجهين إلى (معبر) باب الهوى وتم قتلهم في إدلب”. كما يوضح مضمون الكلمات قائلاً: “(إنها) تعبير عن حبنا للسلمية وابتعادنا عن الطائفية.”

 

كلمات الأغنية:

بكي دم بكي دم
على طريق حماه يا أمي
دمعوا  عينيي
لما شفت بعيني يا أمي
اسم السلمية
نحنا عشنا العمر يا أمي
بإدلب الأبية
ومن قلبنا المجروح يا أمي
كتبنا هالغنية
وأنا بغني حروفي يا أمي
وبقدمها هدية
وما في أغلى منهم يا أمي
أهل السلمية
بكي دم بكي دم